1972 — 2018
صحفي، ناشط، وصوت الحرية السورية
اغتيل في 23 نوفمبر 2018 مع رفيقه حمود الجنيد، لكن صوته وإرثه يستمران في إلهام الملايين حول العالم.
“نحن نقاتل بالكلمات، لأننا نؤمن أن الكلمة أقوى من الرصاصة.”— رائد فارس
السيرة
ولد رائد فارس في كفرنبل عام 1972. عمل في مجال الأعمال قبل الثورة، لكن مع اندلاع الانتفاضة السورية عام 2011، وجد نفسه في قلب المقاومة السلمية. أدرك أن السلاح ليس الحل، وأن صوت الشعب السوري يجب أن يصل للعالم بطريقة مختلفة.
بدأ مع مجموعة من المتطوعين بإنشاء لافتات ساخرة باللغة الإنجليزية، تخاطب الرأي العام العالمي. اشتهرت هذه اللافتات بذكائها وروحها الفكاهية، حتى أصبحت كفرنبل معروفة باسم "ضمير الثورة السورية".
في عام 2013، أسس إذاعة فريش، أول محطة إذاعية حرة في سوريا، والتي بثت الموسيقى والبرامج التوعوية في وقت كانت فيه الموسيقى محظورة من قبل الجماعات المتطرفة. نجا من محاولات اغتيال متعددة قبل أن يُستشهد في نوفمبر 2018.
المسيرة
1972
ولد في كفرنبل
2011
بدأ حركة اللافتات
2013
أسس إذاعة فريش
2014
نجا من محاولة اغتيال
2018
استشهد في 23 نوفمبر
الإنجازات
أسس حركة اللافتات الساخرة التي أصبحت رمزاً عالمياً للمقاومة السلمية
أسس أول إذاعة حرة في سوريا عام 2013، بثت برامج موسيقية وتوعوية
ظهر في أفلام وثائقية عالمية نقلت قصة كفرنبل للعالم
حصل على جوائز دولية تكريماً لنضاله السلمي وشجاعته
الكلمات
“الضحك سلاحنا ضد الطغيان.”
“سوريا تستحق أن يُسمع صوتها.”